• الأربعاء 27 ,أكتوبر ,2021
add image
logo

رئيس «شنايدر» في حوار حصري وشامل لـ«سبوت مصر».. اقرأ التفاصيل

سها علام الثلاثاء 23 ,مارس ,2021 اقتصاد

وليد شتا: هدف الدولة رفع مستوى خدمة توصيل الكهرباء للمواطنين وتخفيض تكلفة الاستهلاك 

300 مليون يورو استثمارات الشركة..  وأصبحنا موردين لتكنولوجيا المحطات المحلية على مستوى العالم 

تكنولوجيا جديدة  «EcoStruxure Grid» تتيح استخدام التكنولوجيا الرقمية لتحقيق الإدارة الذكية الموثوقة للشبكات و امكانية المراقبة والتحكم في مكونات الشبكة 

الاعتماد على المنتج المحلي  60% .. ومصر الأولى في التصدير على مستوى العالم وإفريقيا من منتجات «شنايدر» 

نتعاون مع «التضامن الاجتماعي».. وتحديد 8 قرى في سيناء والوادي الجديد ومطروح  وإنارتها بالخلايا الشمسية

ترقبوا أحدث محطات تحلية المياه في العالم بمنطقة الجلالة.. ونستفيد من الأيدي العاملة المصرية

 أكد المهندس وليد شتا، الرئيس الإقليمي لشركة لـ«شنايدر إليكتريك»، أن لدى الحكومة المصرية خطة طموحة، لإقامة مراكز تحكم جديدة بجانب تطوير المراكز الموجودة بالفعل، وتزويدها بأحدث الوسائل التكنولوجية، بهدف رفع مستوى خدمة توصيل الكهرباء، وكذلك جودة الشبكة القومية للكهرباء، وهذه المراكز تعتمد على تكنولوجيا «EcoStruxure Grid»، الخاصة بـ«شنايدر إلكتريك» والتي ستحسن من استخدام الطاقة لأقصى درجة، وتقليل فقد الطاقة، وتقليل الانبعاثات الكربونية وهي أحد الموضوعات الهامة التي تهتم بها لتحقيق الاستدامة.

وأوضح شتا، أن حجم استثمارات «شنايدر» نهاية 2021  تبلغ 300 مليون يورو، وأصبحنا موردين لتكنولوجيا المحطات المحلية، ويمكن أن نقول إن شبكة مراكز التحكم، والتوزيع الذكية التي تنفذها ستكون بمثابة العمود الفقري لشبكة الطاقة في مصر خلال العقود المقبلة، كما ستكون أيضا بمثابة ضمانة لتحقيق المتطلبات المستقبلية للبلاد في مجال الكهرباء، وستسرع من عملية تبني حلول الطاقة المتجددة في مصر.

إلى نص الحوار..


- ما تفاصيل الاتفاق بين شنايدر إلكتريك ووزارة الكهرباء على مراكز التوزيع والتحكم الجديدة؟

فازت «شنايدر إلكتريك» بمناقصة لإنشاء 14 مركزًا للتحكم والتوزيع، تهدف إلى إنشاء أول شبكة ذكية على مستوى الدولة في الشرق الأوسط خلال ثلاثين شهرًا، وتتم عمليات التنفيذ على ثلاث مراحل، تضم الأولى 4 مراكز بتكلفة 4.6 مليار جنيه، بينما الثانية والثالثة تضم كل منهما 5 مراكز، تتوزع في شمال وجنوب القاهرة، الاسكندرية، الدلتا، شرم الشيخ، والغردقة، المنيا والإسماعيلية، وتضم الاتفاقية تركيب أكثر من 12 ألف من الوحدات الرئيسية للحلقة الذكية « smart ring main units»  في عشر محافظات.


- ما القيمة المضافة التي يحققها استخدام تكنولوجيا « EcoStruxure Grid »؟

هذه التكنولوجيا تتيح استخدام التكنولوجيا الرقمية لتحقيق الإدارة الذكية الموثوقة للشبكات، من خلال إمكانية المراقبة، والتحكم في مكونات الشبكة الكهربائية، وسرعة التعامل مع المشاكل التقنية الطارئة وتقليل زمن العطل، والفقد في الشبكة، بالإضافة إلى التخطيط للأحمال المستقبلية، وتحسين جودة الخدمات المقدمة، كما تحقق عمليات الصيانة الاستباقية، لاستمرارية التغذية الكهربائية، وفقًا للمعايير العالمية، كما أن  استخدام أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي لتحليل البيانات الضخمة من خلال نظام إدارة التوزيع المتقدم ADMS، يمنح الحكومة المصرية قدرة على إدارة  الشبكة بطريقة فعالة في مناطق مراكز التحكم الجديدة. 


- ما نسبة الاعتماد على المنتج المحلي في هذه المراكز؟

نسبة التصنيع المحلي وصلت إلى ما يقرب من 60%، كما أننا نصنع وحدات RM6، التي ستدخل في تصنيع مراكز التحكم والتوزيع، لتلبية متطلبات وتحسين الأداء التشغيلي للشبكات، وسلامة الإمدادات، واستمرارية الخدمات بجانب عدم تأثرها بالمتغيرات البيئية، فهي تتمتع بموثوقية كبيرة في الأداء ويمكنها العمل في جميع احتياجات الطاقة حتى جهد 24 كيلو فولت. 


- هل لديكم استخدام في الهيدروجين الأخضر؟

حاليًا «شنايدر» تبحث التدخل في هذا الشأن.



- ما تفاصيل مسابقة الشركات الفرنسية العاملة في مصر؟

خلال زيارة الرئيس الفرنسي ماكرون لمصر في عام 2019، وقعت مصر إعلان النوايا بهدف تدعيم الأعمال الحرة، وتعظيم فرص نمو الشركات الناشئة في مجال الخدمات الرقمية، تعمل هذه المسابقة على إتاحة الفرصة للتطور أمام الشركات المصرية الناشئة التي تمتلك القدرة على النمو في القطاعات ذات الأولوية المشتركة للتعاون بين مصر وفرنسا في مجالات الصحة، والتكنولوجيا المالية، والمدن المستدامة، ومساعدتها كي تصبح شركات رائدة في مجال التحول الرقمي، وتشارك في هذه المسابقة 15 شركة من الشركات الفرنسية العاملة في مصر، وفي المرحلة الأولى تقدم 300 مشارك سيتم اختبار الشركات الناشئة، منها لإدراجها في برنامج تدريبي مكثف بمشاركة عدد من الشركاء المختصين بدفع بيئة الابتكار.

وفي المرحلة الثانية سيتم اختيار سبعة فائزين يتقاسمون جائزة قيمتها الإجمالية 750 ألف جنيه، وتشارك المشاريع الفائزة في برنامج تسريع الأعمال برعاية شركاء التنمية في المسابقة، ويحصل المشروع الفائز على الدعم والتوجيه بالفرص الاستثمارية، وخدمات تحفيز من جانب الشركات الفرنسية، إضافة إلى تقديم التوجيه والتدريب لتطوير المشروع.


- ما هي جامعة الطاقة؟

جامعة الطاقة هي بوابة تعليمية مجانية عبر الإنترنت لمساعدة الطلاب، وأساتذة الهندسة والمهندسين وأصحاب الشركات في التعرف على مزيد من المعلومات حول إدارة الطاقة، محتوى الدورات متوفر بـ14 لغة، بما في ذلك الإنجليزية والعربية والفرنسية، وجامعة الطاقة تضم أكثر من 150 دورة كلها عبر الإنترنت، في مجال كفاءة إدارة الطاقة مراكز البيانات مع التركيز على البنية التحتية، والصناعة، والمباني، والسكن، والشبكات، لمساعدة أي شخص يعمل في مجال إدارة، أو تخطيط، أو تصميم، أو بناء المساحات المتأثرة بالطاقة، في معالجة مشكلات الكفاءة وتطبيق التدابير الآمنة والموثوقة ذات التكلفة المناسبة، ونحاول من خلال هذه الدورات تزويد العاملين والدارسين في قطاع الطاقة بالمعرفة والمهارة اللازمة للعمل في هذا المجال.

وتبلغ مدة كل دورة من الدورات التعليمية حوالي ساعة واحدة، ويتم تحديث المحتوى العلمي بشكل دائم على يد الخبراء. 


- كيف كانت مشاركتكم في مبادرة حياة كريمة ؟ 

المبادرة الرئاسية حياة كريمة لإنارة القرى البعيدة عن الشبكة القومية للكهرباء بالطاقة الشمسية، وأنه تم بالفعل بالتعاون مع وزارة التضامن الاجتماعى تحديد 8 قرى في سيناء والوادي الجديد ومطروح  وإنارتها بالخلايا الشمسية فى إطار الدور الاجتماعي، للشركة فى مصر وسيتم خلال أيام افتتاح المشروع فى قرية أبو غرادق بسيناء مشيرًا إلى ما توصلت إليه شنايدر من تكنولوجيا لتحويل الطاقة المنتجة من الشمس الى طاقة تستخدم فى شبكات الكهرباء بأعلى كفاءة، مما ينعكس على خفض تكاليف إنتاج الكيلووات ساعة وبالتالي خفض تكلفة مشروعات الطاقة المتجددة.


- ماذا عن مشاركتكم في خطة الدولة لتحلية مياه البحر ؟

بتوجيهات من الرئيس عبد الفتاح السيسي تتعاون «شنايدر» مع مصر فى العديد من المجالات من أهمها توطين التكنولوجيا، وتحلية مياه البحر حيث دخلت الشركة أحدث خطوط الانتاج، لتصنيع البرمجيات والرقمنة ومعدات التحكم عن بعد، على غرار المستخدمة في حقل ظهر في مياه البحر المتوسط، وسيتم خلال العام الحالي افتتاح احدث خطوط الانتاج فى العالم بمصر لإنتاج مهمات الشبكات الحديثة.

ونتعاون مع مصر حاليًا لإقامة أحد أحدث محطات تحلية المياة فى العالم، بمنطقة الجلالة والتي يتم فيها تطبيق أحدث ما توصلت إليه تكنولوجيا تحلية المياه من خلال خفض استهلاك الطاقة العامل الأهم في تكلفة التحلية لانتاج 2 مليون و700 ألف متر مكعب من المياه يوميا مشيرًا إلى البرنامج المصري للتوسع في استغلال الطاقات المتجددة في تحلية المياه والذي من شأنه تعظيم الاستفادة من الإمكانات المصرية في هذا المجال وتحقيق وفر في كميات المياه المحلاة وخفض أسعارها مؤكدًا على أن الفترة القادمة سوف تشهد المزيد من خفض تكاليف أسعار الطاقات المتجددة بفضل التطور التكنولوجي، وأيضًا نعمل  قريبًا على إنشاء محطة المنصورة الجديدة، والطاقة الانتاجية تتعدى 150 ألف متر مكعب في اليوم.



- هل مناخ مصر يجذب الاستثمارات هل تتحول مصر إلى قاعدة صناعية؟ 

مصر بالنسبة لإفريقيا قاعدة صناعية أصيلة  ، وأصبح الاقتصاد المصري أعلى من اقتصاديات جنوب إفريقيا، ولكن صناعيًا أصبحنا نسير في الاتجاه الصحيح، ونسعى للتقدم على جميع دول إفريقيا، أيضًا نسعى للتفوق على جميع دول العالم ولأن المناخ الاستثماري أفضل بكثير.


- ما أهم المبادرات المجتمعية التي تقوم بها «شنايدر إلكتريك»؟

تشارك «شنايدر» في عدد من المبادرات المجتمعية كجزء من سياسة المجموعة الفرنسية؛ فنحن نؤمن بأنه لا يمكن لفرد أو شركة أن تتطور وتنمو بمفردها، فنحن نعيش في عالم واحد وتطور المجتمع الذي نعمل فيه سينعكس بالتأكيد على أعمالنا، ولأننا نهتم باستدامة الموارد واستخدام الطاقة النظيفة وجعلها جزء من ثقافة المجتمع، وقعنا مع وزارة التضامن الاجتماعي بروتوكول تعاون في إطار مبادرة حياة كريمة، وتقوم بمقتضاه «شنايدر» بتنمية 5  قرى من خلال توفير المياه، والكهرباء، وفرص العمل لسكان هذه المناطق، ونحن لا نكتفي بتركيب نظام في قرية ونتركها، لكن نحرص على تدريب الشباب وسكان المنطقة، على التعامل مع هذا النظام، حتى نضمن استمرارية الحلول والأنظمة المستخدمة.

مثلا عملنا على مشروع استخراج المياه من قرية الحطية بواحة الفرافرة للحصول على المياه النظيفة، باستخدام الطاقة الشمسية، حيث كان سكان قرية الحُطية يعتمدون على استخراج المياه من البئر باستخدام مولد بسعة 100 كيلو وات،  لتشغيل مضخة البئر وهو المولد الذي يستهلك 10 لتر من الديزل في الساعة، ولم تكن هذه المياه تكفي لزراعة 60 فدان، في حين أن الحلول التي قدمتها "شنايدر إلكتريك"  تمكن  المنطقة من زراعة 380 فدان، والحد من الانبعاثات الكربونية في المنطقة بما يقارب 47 طن سنويًا، والتي كانت ناتجة عن استخدام الديزل، وهو ما يعني تنمية المنطقة وتوفير مزيد من فرص العمل للسكان، وكذلك الحفاظ على صحتهم من الآثار السلبية لاستخدام الديزل.

وفي أبو غراقد بجنوب سيناء نفذنا  أكبر محطة للطاقة الشمسية لإنارة القرية بواسطة أحدث حلول الطاقة الشمسية «Hybrid «Solution، لتوفير الكهرباء على مدار اليوم لكل سكان القرية، واستخدام منصة برمجيات «EcoStruxur™»، التي تعد أحدث حلول الطاقة الخاصة بالشركة للمساعدة في المراقبة عن بعد للمحطة، وإجراء عمليات الصيانة، والمشروع يحقق التغذية لأحمال القرية لمدة 24 ساعة متواصلة، بواسطة منظومة طاقة شمسية متكاملة، تتكون من خلايا "فوتوفولتية" قدرة 55 كيلو وات، و8 عواكس تيار، و48 بطارية عميقة الشحن، ومنظومة حماية للجهد المستمر والمتغير، و24 كشافًا « Mobiya »، و10 كشافات إنارة شوارع تعمل بالطاقة الشمسية، ويخدم المشروع 300 نسمة، ومدرسة، وجامع، ومستشفى، وقاعة اجتماعات «مجعد»، بعد أن كانت تتم تغذية أحمال القرية بواسطة مولد قدرة 30 ك.ف.أ  لمدة 6 ساعات فقط يوميًا.

وفي وادي سيلفا بمدينة رأس سدر بجنوب سيناء، نفذنا مؤخرًا مشروع لاستخراج مياه الشرب، والري، لعدد 6 آبار بقدرة إجمالية تبلغ 35 كيلو وات، باستخدام الطاقة النظيفة من خلال نظام « Water of the Sun»  الخاص بـ«شنايدر»، ليحل محل نظام الديزل السابق، بما يوفر الحصول على مياه صالحة للشرب والزراعة، بالإضافة إلى مد شبكة ري مياه بطول 1.2 كم صوبة زراعية 6 × 30 مترًا؛ مما يزيد المساحة المزروعة من 6 إلى 60 فدانا، كما قدمنا نظامًا للري بالتنقيط يسمح بإعادة تدوير، واستخدام مياه الصرف الزراعي في الري مرة أخرى، ومن خلال هذا المشروع نقلل ما يقرب من 100 طن من الانبعاثات الكربونية.



- هل أصبح الطموح  في مصر تجاوز اقتصاديات واستثمارات تركيا ؟

 الآن في منافسة اقتصادية، وصناعية، مع تركيا وكون أن الإنتاجية في مصر تزيد هذا يساعد على التغلب على مصانع أخرى متواجدة في تركيا، ولكن المقارنة الآن أصبحت في محلها مع الصناعة التركية، والمصانع  المصرية، الآن تضاهي المصانع في تركيا.

 

- ماذا عن المناخ الاستثماري؟

مناخ إيجابي جدًا، لأن قرار التعويم، قرار صائب لتخفيض التكلفة، وبالتالي جعل المصانع المصرية منافسة والنهوض بالاقتصاد المصري، وأصبحنا اقتصاد مصدر بقوة، ويتم تصدير 30% من المصنع ببدر إلى إفريقيا والشرق الأوسط والتصدير للإمارات والسعودية، وجميع دول الخليج، ويتداول على الصناعات، الصناعة المصرية، وأصبحت الصناعات المصرية رائجة في كل العالم، شركات البترول العالمية تعتمد على مصنع بدر كمصنع مورد لها.



- حدثنا عن مركز خدمة البرمجيات؟

 هو المركز الهندسي للبرمجيات لـ«شنايدر إليكتريك»  وبه 350 مهندس، جميعهم برمجيات لأنظمة التحكم، جميعهم مصريين ولكن يوجد واحد فقط أجنبي وإدارة المشروعات بها أيضًا واحد أجنبي ، يوجد أيضًا مصريين يعملون في المقر الرئيسي "لشنايدر" في باريس، وفي الإمارات، والهونج كونج، فأصبح المصريين في كل مكان في العالم  معروفين بخبراتهم، مؤكدًا أن نجاح الكوادر المصرية هو الاستثمار الحقيقي في العالم، ولديهم قدرة على تصدير كفاءتهم في الشركات متعددة الجنسيات، قيمة الإنسان أصبحت أهم بكثير من المعدات، ال 350 مهندس يعدوا البرمجيات ويتم تصديرها في جميع أنحاء العالم.


- ماذا عن المشاركة في حقل ظهر؟ 

«شنايدر» مصر هي المسؤولة عن المعدات الكهربائية ومنظومة التحكم في انتاج الغاز بحقل ظهر، وأكد أن التكنولوجيا المستخدمة في حقل من أفضل التكنولوجيا في العالم.


- حدثنا عن مصانع الشركة الموزعة لكل دول العالم؟ 

 لدينا مصنعين  في بدر، والآخر في العاشر من رمضان، مصنع بدر 50 ألف متر مربع، عليه مخازن ومستودعات، والمساحة المنتجة 20 ألف متر مربع يعتبر أكبر مصانع "لشنايدر" على مستوى العالم في إنتاج اللوحات الكهربائية ذات الجهد المتوسط والمنخفض، وسيتم خلال 2021 خط إنتاج جديد هينتج والمعدات الحديثة اللازمة للشبكات الذكية ويعتبر آخر خط انتاج لشنايدر في العالم، مصر الأكثر جاذبية لمشروعات "شنايدر الكتريك" على مستوى الشرق الأوسط والعالم العربي كله، على مستوى تركيا، والإمارات، والسعودية.

أما العاشر من رمضان، يجمع منتجات الجهد المنخفض، وهو مصنع تم الانتقال للعمل فيه 2019، ويعمل على انتاج أحدث منتجات الجهد المنخفض، ومن ضمنها مفتاح كهرباء و السحابة الإلكترونية.


- ما أهم المسابقات الخاصة بـ«شنايدر» لدعم رواد الأعمال والمبتكرين؟

تقود «شنايدر» التحول الرقمي لإدارة الطاقة والتحكم الآلي، من خلال تقديم حلول متكاملة تجمع بين كفاءة الطاقة والأتمتة، والبرمجيات، وكذلك تهتم بشكل كبير بالابتكار، والتنوع، والاستدامة، بما يضمن استمرارية الحياة في كل مكان، ولكل فرد على سطح الأرض وأطلقت شنايدر إلكتريك العالمية عام 2011 مسابقة «Go Green» للطلاب في كليات الهندسة وإدارة الأعمال، حيث تمنحهم فرصة التقدم بأفكارهم المبتكرة المتعلقة بتحقيق مستقبل ذكي، ومستدام في أربعة مجالات لإدارة الطاقة: (الاستدامة والحصول على الطاقة، مباني المستقبل، مصانع المستقبل، شبكات المستقبل.

وعلى مدار السنوات التسع الماضية، حققت المسابقة شعبية كبيرة بين الطلاب في العالم، وتقدم ما يزيد عن 113 ألف طالب للتسجيل بالمسابقة وتم تقديم أكثر من 18.8 ألف فكرة.

وفي 2020 احتفلت «شنايدر إليكتريك» بالسنة العاشرة للمسابقة والتي استطاع فيها الطالبان المصريان عبد الله محمد، وحبيبة عبد الواحد، واللذان كونا فريقًا للمنافسة مع مئات الفرق الأخرى من جميع أنحاء الشرق الأوسط وإفريقيا، وبلغ عدد المشاركات من منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا 5367،  ليفوزا  بالنهائيات الإقليمية لمسابقة «جو جرين»، من خلال التوصل إلى فكرة رائعة، تتمثل في تكوين بلاطات التكسية من نوع "بي إي تي" البلاستيكية والمركبة، من الألياف الطبيعية المعاد تدويرها وبلاط السقف بخلايا شمسية مدمجة، لتمكين الحصول على السكن الأخضر بأسعار معقولة.

كما أن لدينا مسابقة «إينرجي تشالنج»، وهذه المسابقة بدأت من «شنايدر إلكتريك» مصر هدفها تمكين الشباب من ابتكار حلول للمشكلات الست المتعلقة بتحقيق الاستدامة والمتمثلة في: (المباني والمساكن الذكية، الطاقة، المياه، التنقل، الخدمات العامة، والمصانع)، وهي الحلول التي تصل إلى خلق مفهوم المدن الذكية.

وتقدم للمشاركة فيها 150 متسابق ما بين أفراد وفرق، وكانت أفكارهم غنية للغاية والقائمة القصيرة كانت تضم 11 متسابق اخترنا منهم ثلاث فائزين المركز الأول كان لفكرة تربية الحشرات، بهدف استبدال مسحوق طعام الأسماك في المزارع السمكية  ببروتين حيواني  صديق للبيئة، وأكثر استدامة، المركز الثاني كان لفكرة عن  بناء أنظمة فحص الجودة ودمجها في تكنولوجيا الثورة الصناعية الرابعة، من خلال رؤية الميكنة والتكنولوجيا، مما يساعد المؤسسات على القيام بوظائفها بشكل رقمي أكثر دقة وأقل تكلفة ويحقق توفير الوقت،  ثم المركز الثالث لفكرة حول مضاعفة الطاقة المولدة من أشعة الشمس، من خلال تركيب أسطوانة من الخلايا الشمسية بشكل عمودي، مما يضاعف كمية أشعة الشمس المستخدمة في توليد الطاقة. 

ونحن لا نكتفي بعقد المسابقات فحسب لكن من خلالها ندرب الفرق على طريقة عرض أفكارهم، وتطويرها، حتى تكون صالحة للتطبيق بشكل عملي ويحقق الربح، منا أننا في شنايدر نستضيف الفرق الفائزة للتدريب على تطبيق الأفكار التي تقدموا بها على مدار أسبوعين في شنايدر إلكتريك مصر.


Top