• الأربعاء 27 ,أكتوبر ,2021
add image
logo

رحيل جان آدامز بعد غيبوبة عمرها 39 عاما .. القصة المأساوية للاعب الفرنسي

محمود الرشيدي الإثنين 06 ,سبتمبر ,2021 ستاد سبوت مصر

أعلن باريس سان جيرمان، اليوم الاثنين، وفاة المدافع الدولي الفرنسي السابق جان-بيير آدمز عن عمر يناهز الـ73 عاما.

ودخل آدم الذي مثل المنتخب الفرنسي في 22 مباراة دولية خلال السبعينات، في غيبوبة منذ عام 1982 بسبب خطأ من طبيب التخدير أثناء جراحة في الركبة.

 وفي يوم 17 مارس 1982، دخل آدامز إلى غرفة العمليات لإجراء عملية في الركبة، ولكنه لم يخرج من غرفة العمليات كما كان أبدًا، قصة مؤثرة عن لاعب قيل أنه حمل كل صفات المدافع ولاعب خط الوسط العصري.

واليوم، 6  سبتمبر 2021،رحل عن عالمنا بعد وفاتة في المستشفي بعد 39 عاماً منذ دخوله في الغيبوبة، لتُكتب نهاية قصته الحزينة.

ولد آدامز في داكار بالسنغال عام 1948، قبل أن يسافر مع جدته إلى فرنسا ويبدأ مع بداية السبعينيات مسيرته الكروية في نادي نيم، قبل أن ينضم إلى نيس وباريس سان جيرمان.

في عام 1982، كان آدامز يبلغ من العمر 34 عامًا ويلعب مع فريق شالون بالدرجة الثالثة، ثم تعرض لإصابة في أربطة الركبة وذهب إلى المستشفى في ليون لإجراء عملية جراحية.

وصل  إلى المستشفى وهو يخطط لمشاريعه بعد إعلان نيته العمل في التدريب، إلا أنه لم يكن يدري أن حياته ستتوقف في تلك المحطة، حيث تم إعطاؤه مخدرًا كان يجب أن يظل تأثيره لبضع ساعات، لكن بعد أكثر من 39 عامًا، لم يستيقظ بعد.

دخل آدامز، الذي خاض 22 مباراة دولية مع المنتخب الفرنسي بين عامي 1972 و1976، في غيبوبة منذ 17 مارس 1982 حتى وفاتة اليوم.

وقد خلصت المحكمة إلي أن الإهمال من قبل موظفي المستشفى كان مسؤولاً جزئياً عن الحادث.

وفي منتصف التسعينيات، عندما فصلت المحكمة في القضية، حُكم على كل من طبيب التخدير والمتدرب بالسجن لمدة شهر مع وقف التنفيذ، مع فرض غرامات مالية قدرها 815 دولارًا.

وتم إلزام المستشفى بدفع تعويض مالي لأسرة اللاعب.

وأمضى جان بيير الخمسة عشر شهرا التالية في المستشفى بعدما فشلت جميع المحاولات لإفاقته، واستمرت زوجته برناديت آدامز في تلبية احتياجاته رافضة التفكير في القتل الرحيم.

قررت زوجته اصطحابه إلى البيت بدلا من المكوث في المستشفى التي لم تعد بإمكانها رعاية آدامز، ليتم نقله إلى منزل أقامته، وأُطلق عليه اسم "بيت الرياضي النائم الجميل".

لم يكن جيان بيير أدامز يتكلم أو يمشي أو يحرك أيًا من أطرافه مرة أخرى، لكن الآن، يمكن لأدامز فتح وإغلاق عينيه فقط، والسمع، والتنفس  وهضم الطعام السائل فقط.

أدامز بلغ 73 عامًا في 10 مارس الماضي، وتزوج من برناديت في إبريل 1969 ولهما ولدان، لوران وفريدريك، ويعيش الزوجان في منزلهما في قرية كيسارج، بالقرب من نيم في جنوب فرنسا.

لدى أدامز غرفته الخاصة، حيث يقضي معظم اليوم في نوع السرير المعدل الموجود عادة في المستشفى، وتعتني برناديت بزوجها منذ ذلك الحين على مدار العقود الثلاثة الماضية، وتأمل أن يعود زوجها من الغيبوبة ليمنحها أعظم هدية في الحياة، الي ان انتهي قصتة المأساوية اليوم بوفاته بعد غيبوبه استمر الي مايقارب 40 عاما.

Top